Omrane

 آخر الأحداث والمستجدات 

رئيس مجلس عمالة مكناس : الملعب الكبير لمكناس طفرة نوعية في قطب التنمية والتمكين

رئيس مجلس عمالة مكناس : الملعب الكبير لمكناس طفرة نوعية في قطب التنمية والتمكين

من بين الطفرات الكمية في سياسة التمكين التنموي بمكناس، والتي تستوجب وقفة انطلاقات الرؤى الإيجابية، مصادقة مجلس جماعة مكناس على مشروع الملعب الكبير لمكناس، والذي فتح باب شهية مكناس لمشاريع أخرى توازي هذه القيمة النوعية. لازمة نداء جمهور الكوديم التي عشنا من أجلها منذ زمن بعيد لها دلالة القول الصريح" هذه البداية مزال...مازال..." نعم هذه البداية، ومكناس على السكة الصحيحة في بوابات التنمية.

لن نختلف مع كل الملاحظات الواردة في شأن مشروع الملعب الكبير (تجاوزا)، من حيث السعة فقط، ولكنا نقول: بأن هذا المشروع كلف عملا متضامنا ترافعيا من المسؤولين باختلاف الصفات والمهام، لكي يتم تنزيله وبالمواصفات المليحة (ملعب يشابه ملعب المولى الحسن بالرباط كتحفة رياضية)، هي ذي الحقيقة التي يجب التأكيد عليها بالصدق والترويج والتسويق الإيجابي، فنحن نعترف بأن مطلب الملعب الكبير لمكناس كان حلم ساكنة قاطبة برمتها، وبغاية استقطاب هذا المشروع الرياضي الأولي، تم الترافع عنه بجدية تامة من طرف الفرقاء السياسيين والاجتماعيين والمدنيين، واحتضنت فكرته الفضلى والعامة مؤسسة السيد العامل، والتي بحق لها الوزن المعنوي والثقيل في إخراج هذا الجهد نحو حيز الوجود.

 

مكناس تحمل عدة إكراهات متعددة، وتماثل بشدتها عدة مدن أخرى، لكن المدينة لن تصنع الانتعاش التنموي الحقيقي إلا حين يتم التقليل من عمليات التجريح والتمطيط البهلواني، والنقد المسرف في الجزئيات والذي يصيب بإسهاله حتى المنجزات التي يمكن أن تكون رافعة خير على سياسة التمكين بالمدينة.

 

لا علينا فمشروع الملعب الكبير لمكناس أو ملعب السلطان المولى إسماعيل (كما تحب المدينة تسميته)، يمكن اعتباره من أكبر المشاريع التي نالتها المدينة السلطانية بعد تحقيق برنامج تثمين المدينة العتيقة لمكناس، إنها البدايات مازال...مازال... والتنمية العادلة آتية لا محالة من ذلك.

 

ففي نفس الدينامية التفاعلية التي تواكب (الدراسة والمصادقة) على دفتر تعاقدات مشروع الملعب الكبير لمكناس، يعقد مجلس عمالة مكناس دورة عادية (لشهر يونيو 2026 بتاريخ 08 يونيو 2026) ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بقاعة الاجتماعات ملحقة أكدال. جلسة تتداول في جدول أعمالها نقطة (4) والتي تتعلق بـــ "الدراسة والتصويت على مشروع اتفاقية شركة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة وجهة فاس – مكناس ومجلس عمالة مكناس وجماعة مكناس وجماعة المشور الستينية والجامعة الملكية لكرة القدم والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة من أجل بناء الملعب الكبير لمكناس"، ومن المنتظر الأكيد أن تكون المصادقة على هذه النقطة بالإجماع والتثمين والدعم، والانخراط الفعلي في التمويلات... وقد يحظر جلسة افتتاحها السيد عامل عمالة مكناس.

 

وفي اتصال هاتفي مع رئيس مجلس عمالة مكناس السيد هشام القايد استشهد أولا بمقطع من الخطاب السامي للملك محمد السادس (نصره الله) بمناسبة افتتاح السنة الأخيرة من الولاية التشريعية الحالية، حيث قال جلالته أن :" مستوى التنمية المحلية هو المرآة الصادقة التي تعكس مدى تقدم المغرب الصاعد والمتضامن، الذي نعمل جميعا على ترسيخ مكانته..." من تم قال رئيس مجلس العمالة بمكناس:" أن مشروع الملعب الكبير لمكناس، جاء تنزيله تطبيقا لدعوى جلالة الملك محمد السادس في شق تحصين العدالة المجالية، والتي حتما تخلق التوازن التنموي بين الجهات والعمالات والأقاليم، وتقلل من الفوارق الترابية عبر آلية مشاريع الانصاف، واستفادة تراب المملكة قاطبة من ثمار النمو التنموي الوطني...

 

وفي نفس السياق، وجه رئيس مجلس عمالة مكناس شكره الأولي الموصول الى السيد عامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار، لحكامة تدبيره لعدة ملفات تنموية بذات المدينة، وكذا على مواكبته الفاعلة في الترافع لاستقطاب ملعب كبير لمكناس يليق بالمدينة السلطانية.

 

 وكذا وجه شكره لكل أعضاء مجلس العمالة، لما قدموه من دعم وترافع حول هذا الملف (مشروع الملعب الكبير لمكناس) والذي هو إحدى أقطاب رافعات الرياضة والتمكين العام بالمدينة، ولم يستثن في شكره كل المكونات السياسية والفرقاء الاجتماعيين والمجتمع المدني والساكنة بمكناس، في دعم الوثوق بالترافع عن مشروع الملعب الكبير باعتباره نسقا متكاملا مع الطفرة النوعية للتنمية بالمدينة.

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : متابعة محسن الأكرمين
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2026-06-06 14:24:32

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك